
Descrição da contracapa
بأسلوبٍ ساخرٍ لا يضاهى، يفتح الجاحظ أمامك دفاترَ أغرب طائفةٍ من الناس: البخلاء الذين رفعوا الشُّحّ إلى مرتبة الفلسفة، واخترعوا للحرمان أعذارًا تُضحك حتى الحجر. ها هو رجلٌ يحاضر ضيوفه عن مضارّ الشِّبَع لئلا يأكلوا، وآخر يبيع رائحة طبخه للجيران ثم يطالبهم بثمنها، وثالثٌ يبكي على شمعةٍ احترقت في عُرسٍ أكثر مما يبكي على فقد عزيز. يجمع الجاحظ في هذا الكتاب رسائلَ ونوادرَ وحواراتٍ حقيقيةً عن أهل البصرة وخراسان، ينقل ببراعةٍ منطقهم المعوجّ الذي يبدو — رغم سخافته — منسجمًا مع نفسه إلى حدّ الدهشة. لكنّ الكتاب أعمق من مجرّد الضحك؛ فهو مرآةٌ تكشف عن طبائع البشر، وعن الحدّ الفاصل بين الاقتصاد والشُّحّ، وبين الحكمة والهوس. تنقّل بين هذه الصفحات لتلتقي شخصياتٍ خالدةً صنعها قلمُ أعظم كتّاب العربية، وتكتشف لماذا ظلّ "البخلاء" بعد أكثر من ألف عامٍ من أطرف ما كُتب عن النفس الإنسانية وأكثره صدقًا.
Capítulos
Comentários
EntrarAinda não há comentários. Seja o primeiro!