حكايات وحِيَل البخلاء

Arwy Official

من أطرف ما دوّنه الجاحظ في كتابه حكاية رجلٍ اسمه أبو الأسود، كان جاره يطبخ كل يومٍ طعامًا فوّاحَ الرائحة، فيخرج عبيره من نوافذ الدار. فكان أبناء أبي الأسود يخرجون أرغفتهم اليابسة، ويأكلونها وهم يتنشّقون رائحة طعام الجار، فيتلذّذون بالرائحة كأنها إدامٌ مجّاني. فلمّا علم الجار بذلك، جاء يطالب أبا الأسود بثمن الرائحة التي ينتفع بها أهله، فقال أبو الأسود ساخرًا: "وأنا أرضى أن أدفع لك ثمن الرائحة برنين الدراهم، فاسمع صوت

Find your next chapter — and the people in it.

Free to download. Read, write, and match today.

حكايات وحِيَل البخلاء — البخلاء · ARWY